نفّذ مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب وبحضور السيدات والسادة من الهيئة العامة وأعضاء مجلس الإدارة يومًا تفريغيًا لطاقم العمل تحت عنوان “تعزيز الرفاه النفسي والاجتماعي للعاملين/ات في الخطوط الأماميّة وكافة طواقم المركز" ، وذلك في إطار اهتمام المركز بدعم الصحة النفسية وخلق بيئة عمل أكثر توازنًا واحتواءً للعاملين/ات.
وقدّمت الأخصائية النفسية الاكلنيكية رشا فخيدة مجموعة من الفقرات التفاعلية التي ركّزت على التفريغ النفسي وتعزيز روح المساندة بين المشاركين والمشاركات، حيث اشتمل اللقاء على تمارين للتعارف وكسر الحواجز، ومساحات لمشاركة المشاعر والخبرات ضمن أجواء آمنة ومريحة، إضافة إلى أنشطة جماعية وحركية خفيفة ساعدت على التخفيف من الضغوط وتعزيز التفاعل والتعبير عن الذات.
ولاقى اليوم تفاعلًا إيجابيًا من الحضور، وساهم في ترسيخ أجواء من الألفة والتواصل البنّاء بين أفراد الطاقم.
كما نُظّم اليوم التفريغي بالتزامن مع طواقم المركز في قطاع غزة، تأكيدًا على وحدة الفريق وأهمية الترابط بين جميع العاملين/ات، وحرصًا على إشراكهم في هذه المساحات الداعمة باعتبارهم جزءًا أساسيًا من رسالة المركز وجهوده المستمرة.
ويأتي تنظيم هذا اليوم بالتزامن مع يوم العمال العالمي، تقديرًا لجهود العاملين/ات في الخطوط الأماميّة وكافة طاقم المركز الذين يقدمون لهم الدعم والمساندة وتأكيدًا على أهمية العناية بصحتهم النفسية والاجتماعية، لما لذلك من أثر في تعزيز قدرتهم على الاستمرار بالعطاء.
ويواصل مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب العمل على توفير مساحات داعمة وآمنة لطواقمه، انطلاقًا من إيمانه بأن من يقدّم الدعم للآخرين يستحقه أيضًا.
ويأتي تنفيذ هذا اليوم التفريغي بتمويل من المعهد الدنماركي لمناهضة التعذيب (DIGNITY) والمجلس الدولي لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب (IRCT)، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الرفاه النفسي والاجتماعي للعاملين/ات وتوفير بيئة عمل داعمة وآمنة.