شارك مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب في لقاء للدعم النفسي نفذته جمعية مرضى نزف الدم (الهيموفيليا)، واستهدف المرضى وأفراد أسرهم، بهدف تعزيز الصحة النفسية، وإتاحة مساحة آمنة للتعبير عن الاحتياجات النفسية والاجتماعية، ومناقشة التحديات اليومية المرتبطة بالتعايش مع المرض.
وتضمن اللقاء جلسة دعم نفسي تفاعلية ركزت على الاستماع إلى المشاركين، ومناقشة الضغوط النفسية والاجتماعية والأسرية التي يفرضها المرض، إلى جانب تقديم الإرشاد النفسي، وتعزيز مفاهيم الرعاية الذاتية، وتنمية مهارات التكيف والتعايش الإيجابي، واستثمار مصادر القوة والدعم المتاحة بما ينعكس على تحسين جودة الحياة وتعزيز الصمود النفسي.
كما أتاح اللقاء مساحة للاستماع الفردي إلى عدد من المرضى وأفراد أسرهم، والتعرف إلى تجاربهم والصعوبات التي يواجهونها، ولا سيما الآثار النفسية والاجتماعية الناجمة عن الوصمة المجتمعية وضعف الوعي بطبيعة مرض الهيموفيليا، وما يترتب على ذلك من تحديات تؤثر في حياتهم اليومية.
وخلال اللقاء، قدم فريق مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب جلسات دعم وإرشاد وتفريغ نفسي لعدد من المشاركين، بإشراف الأخصائية النفسية آلاء دعنا، كما استقبل طلبات من بعض الأسر للاستفادة من خدمات الدعم النفسي التي يوفرها المركز، حيث جرى الاتفاق على متابعة هذه الحالات والتواصل معها لتقديم خدمات متخصصة تستجيب لاحتياجاتها وتسهم في تعزيز صحتها النفسية والاجتماعية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب بتعزيز الصحة النفسية للفئات الأكثر احتياجًا، وتوسيع نطاق خدمات الدعم النفسي والاجتماعي من خلال الشراكة مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تمكين المرضى وأسرهم، وتعزيز قدرتهم على التكيف، والارتقاء بجودة حياتهم.