ضمن مشروع "تعزيز الرفاهية النفسية لمقدّمي الرعاية النفسية والاجتماعية"، واصل مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب - TRC - تنفيذ أنشطة الإشراف السريري الهادفة إلى دعم وتطوير مقدّمي خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للعاملين/ات في وزارة الصحة الفلسطينية، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز رفاههم النفسي والمهني، والارتقاء بجودة الخدمات المقدّمة.
وفي هذا السياق، عُقد اللقاءان الرابع والخامس من سلسلة جلسات الإشراف السريري، بإشراف الأخصائي النفسي د. يحيى الصرفندي، تحت عنوان: "تطبيقات النظرية النفسية في الإشراف السريري"، وبحضور الأستاذ هاني الديك، مدير مشروع حماية الشباب والمشاركة المدنية، ممثلاً عن الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي، - Enabel - حيث أكد خلال حضوره أهمية دعم هذا النوع من التدخلات النوعية في تعزيز جودة خدمات الصحة النفسية.
وتناولت الجلسات محاور تطبيق النظريات النفسية في الإشراف السريري، بما يعزز التطوير المهني، ويرفع جودة الخدمات، ويدعم الالتزام بالمعايير المهنية في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي.
وأكد الدكتور خضر رصرص المدير العام لمركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب، أن الإشراف السريري يوفر مساحة داعمة لتطوير مهارات مقدّمي الرعاية النفسية والاجتماعية، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التحديات المهنية والنفسية.
كما تأتي هذه الجلسات ضمن رؤية المركز لتعزيز كفاءة العاملين/ات في القطاع واستدامتهم، من خلال التدريب والإشراف المستمر.
ويأتي تنفيذ النشاط ضمن مشروع ”تعزيز الرفاهية النفسية لمقدّمي الرعاية النفسية والاجتماعية“، والمموّل من الحكومة البلجيكية من خلال الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي.