10 آب 2026 | رام الله – استكمل مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب أعمال برنامجه التدريبي المتخصص لنخبة من المشرفين/ات في وزارات التربية والتعليم والصحة والتنمية الاجتماعية، ضمن مشروع “تعزيز رفاهية مقدمي خدمات الدعم النفسي والاجتماعي”، بتمويل من الحكومة البلجيكية عبر الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي.
وركّز اليوم الثاني من البرنامج، الذي قدّمه الدكتور موريس بقلة، أستاذ علم النفس في جامعة بيرزيت، على تطوير الممارسات الإشرافية وتعزيز قدرة المشرفين/ات على التعامل مع السياقات المهنية المختلفة، من خلال مجموعة من المحاور التطبيقية والتفاعلية.
وتناول التدريب تحليل سياقات التدخل ودواعي الإشراف عن بُعد، والتعامل مع الطوارئ النفسية والانقطاع التقني، ومخاطر السرية والحفاظ على الخصوصية في الإشراف عن بُعد، إلى جانب نشاط تفاعلي قائم على دراسة حالة، مكّن المشاركين/ات من مناقشة التحديات المرتبطة بالممارسة وتطبيق أساليب التعامل معها.
كما ركّز التدريب على تصميم خطط إشراف مرنة، والانتقال من التوجيه المباشر إلى التفكير التأملي، بما يعزز التعلم المستقل لدى مقدمي خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، وصولًا إلى تطوير “خارطة طريق المشرف” كأداة عملية تساعد على تنظيم الممارسة الإشرافية وتحديد مسارات التطوير المهني.
وشهد اليوم الثاني حضور الدكتور أحمد سعايرة، مدير عام الإرشاد التربوي في وزارة التربية والتعليم، الذي أكد أهمية البرنامج في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن الوزارات بأمسّ الحاجة إلى مثل هذه اللقاءات التدريبية، معربًا عن أمله في أن يكون البرنامج مثمرًا ويحقق أهدافه في تحفيز وتطوير العمل الإرشادي
كما ثمّن سعايرة جهود مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب في تصميم البرنامج التدريبي، مؤكدًا أهمية ما يقدمه من معرفة وأدوات يمكن أن تسهم في تعزيز الممارسة المهنية في مجال الإرشاد والإشراف.
وواصل البرنامج التدريبي أعماله، ضمن منهجية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بهدف تعزيز قدرات المشرفين/ات وتطوير ممارسات إشرافية أكثر مرونة واستدامة، بما يدعم رفاهية مقدمي خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وجودة الخدمات المقدمة.